ابن أبي شيبة الكوفي

471

المصنف

( 2 ) حدثنا ابن علية عن أيوب عن عكرمة قال : قال ابن عباس في أبي بكر : أما الذي قال رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم : " لو كنت متخذا من هذه الأمة خليلا لاتخذته " . ( 3 ) حدثنا وكيع عن الأعمش عن عطية عن أبي سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن أهل الدرجات العلى ليرون من هو أسفل منهم كما يرون الكوكب الطالع في الأفق من آفاق السماء ، وأن أبا بكر وعمر منهما وأنعما " . ( 4 ) حدثنا يونس بن محمد قال ثنا فليح بن سليمان عن سالم أبي النضر عن عبيد بن حنين وبسر بن سعد عن أبي سعيد الخدري قال : خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس فقال : " إن أمن الناس علي في صحبته وماله أبو بكر ، ولو كنت متخذا من الناس خليلا لا تخذت أبا بكر ، ولكن أخوة الاسلام ومودته ، لا يبقى في المسجد باب إلا سد إلا باب أبي بكر " . ( 5 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما نفعني مال ما نفعني مال أبي بكر " ، قال : فبكى أبو بكر فقال : هل أنا ومالي إلا لك يا رسول الله . ( 6 ) حدثنا شريك عن أشعث عن أبي الشعثاء عن الأسود بن هلال أن أعرابيا قال لهم : شهدت صلاة الصبح مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم فأقبل على الناس بوجهه فقال : " رأيت أناسا من أمتي البارحة وزنوا ، فوزن أبو بكر فوزن ، ثم وزن عمر فوزن " . ( 7 ) حدثنا عفان قال ثنا همام قال ثنا ثابت عن أنس أن أبا بكر حدثه قال : قلت للنبي صلى الله عليه وسلم ونحن في الغار : لو أن أحدهم ينظر إلى قدميه لا بصرنا تحت قدميه ، فقال : " يا أبا بكر ! ما ظنك باثنين الله ثالثهما " .

--> ( 15 / 3 ) منهما : أي من أصحاب الدرجات العلى . وأنعما : أي هما مستحقان لهذه النعمة . ( 15 / 4 ) أمن الناس علي : أكثرهم فضلا وأوصلهم الخير إلى . لا يبقى في المسجد باب إلا سد : وهذا قبيل وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم . ( 15 / 5 ) لأنه قد نفعه صلى الله عليه وسلم هذا المال أيام قلة المال وضعف الحال في مكة وعند الهجرة . ( 15 / 6 ) فوزن : فرجح بالناس إذ كان هو في كفة والناس في كفة أخرى . ( 15 / 7 ) وفي ذلك قوله تعالى : { إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا }